تتناول هذه الحلقة معضلة أساسية في تاريخ القيادة: لماذا تموت المشاريع السياسية والفكرية الكبرى بعد موت مؤسسها؟ تشير دراسة لمعهد بروكنينز إلى أن السبب الرئيسي غالبًا هو "موت المؤسس" نفسه، حيث ينهار المشروع بسبب الانقسامات وابتعاد الوريث عن الرؤية الأصلية.
ما هي معضلة الرجل الثاني؟
هي المعضلة التي تنتج عن وجود قائد كاريزمي أسس مشروعًا أو قاد ثورة، لكنه فشل في توريث المشروع ليكمل من بعده بنفس النهج. يعجز القائد غالبًا عن صناعة وريث قادر وكفؤ.
لماذا يعجز القائد عن صناعة الوريث؟
يكمن السبب في تناقض الصفات التي يجب أن يتحلى بها الوريث في عقل القائد:
- القوة والكفاءة: يجب أن يكون الوريث قويًا وكفؤًا لتحمل عبء المشروع، ويمتلك كاريزما ورؤية خاصة.
- الضعف والولاء: في نفس الوقت، يحتاج القائد أن يكون الوريث ضعيفًا بما يكفي حتى لا ينقلب عليه وهو حي.
- الإخلاص والاتباع: يجب أن يكون مخلصًا للمنهج الذي أسسه القائد.
- الاستقلالية والشرعية: لكنه يحتاج أيضًا أن يكون له شرعيته الخاصة وفريقه وأفكاره المستقلة.
هذه الصفات المتناقضة تخلق إشكالية كبرى، حيث أن الوريث القوي يُنظر إليه كمنافس، مما يدفع القائد لإبقائه ضعيفًا، وهو ما يهدد استمرارية المشروع. في العالم الحديث، تؤدي مشاكل إدارة التغيير وغياب أنظمة واضحة لنقل السلطة إلى تعميق هذه الفجوة.
وهم الخلود السياسي
يعاني القادة من "وهم الخلود السياسي"، حيث يغفلون عن حقيقة الموت أو يرونها مؤجلة. هذا الوهم يمنعهم من الاستعداد لنقل السلطة بشكل طبيعي، مما يخلق فراغًا بعد رحيلهم يؤدي إلى التفكك.
نماذج تاريخية للمعضلة
نماذج سلبية:
- منطقة الحيثيين (حتوسيلي الثالث): كتب مذكراته ليبرر انقلابه على ابن أخيه، محملاً الآلهة المسؤولية، مما يعكس صعوبة التنحي والتبرير.
- الإمبراطورية الرومانية (أغسطس): عانى من مشكلة الوريث بعد موت أبنائه الثلاثة، واضطر لتبني ابن زوجته تايبيريوس. كتب "أعمال أغسطس الإلهي" لتخليد ذكره.
- الاتحاد السوفيتي (لينين وستالين): قبل وفاته، حذر لينين من ستالين في وصيته، معتبرًا أنه سيحول المشروع إلى ديكتاتورية شخصية. لكن ستالين، بفضل موقعه كرجل ظل، سيطر على الموقف وأقصى الخصوم (تروتسكي) وأعدم الملايين، محولاً المشروع اللينيني إلى مشروع ستاليني.
- الدولة العثمانية: طبقت قانون "قتل الإخوة" للحد من الصراع على الحكم، مما أدى إلى إراقة دماء قبل أن يُستبدل بالحجر.
نموذج إيجابي:
- نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي: لم يكن صلاح الدين ابنًا أو قريبًا لنور الدين، لكنه كان الوريث الحقيقي للمشروع (تحرير القدس). التركيز على المشروع ذاته، وليس على شخص القائد، هو ما سمح باستمراريته.
المخرج من الفخ: توصيات للقائد الناجح
- مأسسة السلطة ونزع الشخصانية عنها: يجب على القائد تأسيس العمل وعزل المشروع عن شخصه، بل والابتعاد أحيانًا لإعطاء الآخرين فرصة للظهور.
- تأهيل مدارس قيادية: لا يقتصر التأهيل على دورات تدريبية، بل عبر تقديم الناس للاختبار في الميدان، وإعطائهم التحديات، والتسامح مع أخطاء الاجتهاد.
- فصل الشرعية عن الشخص: يجب تأسيس أدبيات ودساتير وقوانين تجعل الكيان قائمًا بذاته، بحيث يختار الناس (أو يقيمون) الوريث وفقًا لالتزامه بالمشروع وليس لمجرد كونه تابعًا. لمزيد من التفاصيل حول هذا المفهوم، يمكن الاطلاع على مقال قصة الأشياء: أزمة الاقتصاد الخطي وتأثيره البيئي والاجتماعي لفهم كيفية تأثير الهياكل التنظيمية.
- اختيار لحظة الخروج المناسبة: لا تقل لحظة الخروج عن لحظة الدخول أهمية. الانسحاب في قمة العطاء هو الذي يخلد الذكر ويضمن استمرارية المشروع.
الخلاصة: وعي القائد بنفسه وغرائزه، وتركيزه على المشروع بدلاً من ذاته، هو المعركة الكبرى التي يجب أن ينتصر فيها لضمان استمرار إنجازاته بعد رحيله. لفهم أعمق لهذه الظاهرة، يمكن قراءة مقال فهم الثقافة الإعلامية: المهارات الأساسية للتفاعل مع وسائل الإعلام الذي يناقش دور الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للقادة.
[موسيقى] السلام عليكم ورحمه الله كثير من الناس يتساءلون
لماذا تموت بعض المشاريع السياسيه او بعض الافكار والرؤى والتصورات الكبرى وفي الحقيقه هذا كان مجال احد الدراسات
المهمه التي عدها معهد بروكنينز استعرض عشرات الحالات من المشروعات السياسيه ذات الرؤى والتصورات القوميه او
الايديولوجيه وجد ان عدد ضخم جدا منها يموت بسبب موت المؤسس المؤسس يكون هو الذي قد نشر هذا الموضوع هذا المشروع هو الذي
بنى اركانه هو الذي صوره بشكل مذهل بكاريزما عاليه للجمهور ولكن بعد موته ينهار هذا المشروع بسبب
الانقسامات وبسبب ابتعاد الوريث عن المشروع نفسه وتحويله الى مشروع ذو صيغه اخرى مختلفه عن نيه المؤسس والحقيقه في
يومنا هذا سوف نستعرض معكم معضله مهمه جدا هي معضله الرجل الثاني وليس القائد الاول الرجل الثاني هذه المعضله
موجوده في التاريخ طبعا معضله سوف نستعرض بعض الحالات التاريخيه ولكن حتى اوضح ما هي معضله الرجل الثاني هي المعضله التي
تنتج عن وجود زعيم او قائد له كاريزما له حضور له تاريخ اسس مشروعا ما قاد ثوره ما اسس امبراطوريه او دوله لكنه فشل في ابسط
الاشياء وهي ان يورث من بعده هذا المشروع بحيث انه يستمر على نفس النهج
وهذه مشكله يعاني منها كثير من القاده الكبار وليس فقط في عالمنا العربي والاسلامي ولكن عالميا هذه مشكله كبيره
واساسيه في التاريخ وكذلك مشكله في الواقع لماذا يعجز القائد عن صناعه وريث قادر على ان يحمل الرساله من بعده وان يقوم
بالدور الذي يمكن ان يكمل هذا المشروع ويوصل الى نهاياته المنشوده حقيقه لسبب بسيط ومهم واساسي وهو كاريزما القائد نفسه
القائد يصبح احيانا ضحيه لذاته كيف هو يؤسس شيء يكون عصامي يكون ذو شخصيه قياديه يكون لديه الشرعيه شرعيه التاسيس شرعيه
الثوره شرعيه هي تاسيس ال ال السلاله الحاكمه على سبيل المثال ولكن مع الزمن يتحول المشروع والفكره والرؤيه
والايديولوجيا الى تماهن شبه تام مع الشخص نفسه مع القائد فيصبح القائد هو الثوره يصبح
القائد هو ال الرؤيه يصبح القائد هو المشروع فلا يرى نفسه مع الزمن خارج السلطه بل يرى انه لابد من ان يكمل العمل
على هذا المشروع ما دام حيا فلا يستطيع ان يخرج عندما تداهمه المنون كما يحدث مع الناس جميعا يترك المنصه فارغه او يتركها
مع شخص ضعيف او شخص لن يسير على نفس المسار للاسباب التي سنذكرها بعد قليل وهذا يؤدي عاده الى ايه الى نهايه هذا
المشروع او اضعافه او الى انحرافه عن مساره العام ويصبح القائد العظيم الذي اسس المشروع هو السبب في الحقيقه لنهايه
المشروع ولشل هذا المشروع لماذا لماذا يعجز القائد عن صناعه الوريث الحقيقه هذا يقودنا للحديث عن ما يدور في راس القائد
ما يدور في راس الزعيم انت تريد ان يكون لديك كزعيم تريد ان يكون لديك نائب او وريث
وان يتحلى بمجموعه من الصفات لكن كلها جميعا متناقضه الاولى ان يكون قوي بما فيه الكفايه حتى يستطيع ان يحمل المشروع يحمل
عباء المشروع لازم يكون قوي عنده كاريزما وعنده ايضا ذاتيه خاصه به عنده رؤيه متميزه وما الى ذلك ثانيا هنا هناك شيء
معاكس تحتاج ايضا انت كزعيم ان يكون ضعيف بما فيه الكفايه حتى لا يثور عليك او ينقلب عليك وانت حي وهذه مشكله كبيره
يعاني منها كثير من الزعماء فهو من جانب اذا اراد ان يكون هناك وريث لابد ان يكون ورث ايضا عنده كفاءه وان يكون قوي وشخصيته
جيده بحيث يملا المقعد عنخلى ولكن نفس الوقت ايضا هذه القوه في ذاتها ستكون ايضا يعني احتمالا
ايه سلبيا فيما يتعلق فيما لو انه هذا الشخص وانا موجود كزعيم بدا يقوي نفسه وبدا يحاول انه ياخذ مكانه فبالتالي تريد
ان توازن بين هذين الامرين ثم تريده ان يكون مخلص وعنده ولاء بما يكفي لكي يعني لا ينقلب عليك ولكن ايضا بالمقابل يحتاج
هذا الرجل او هذا الوريث او هذا النائب او ما الى ذلك ان يكون لديه شرعيه مستقله ان يكون له فريقه الخاص ان يكون له مصطلحاته
الخاصه ان تكون عنده القدره على ان يبدي رايا له قدر عالي من الخصوصيه بحيث انه يثبت
للجمهور انه مؤتمن على المشروع وفي وهاتان ايضا متناقضتان من جانب انت كزعيم ستراه لابد ان يكون لديه كل هذه الصفات ولكن
ايضا عندما يبدا بممارسه مثل ذلك سترى انها حيده عن المركزيه الشخصانيه التي اسست بها هذا المشروع والذي تريد الناس
جميعا ان يتبعوه وهنا بيصبح في الخلل فهذه الاربع صفات المتناقضه ان يكون قوي بما فيه الكفايه لكي يحمل المشروع ولكن ايضا
ان يكون ضعيفا في بعض الاحيان حتى لا ينقلب عليك ان يكون ذو اتباع للمنهج الذي اسسته انت بشكل كامل وان تكون لديه افكاره
ورؤه وفريقه ق ايضا مما يناقض الفكره الاولى وبالتالي بيصبح في عندنا اشكاليه في موضوع الزعيم الزعيم الوريث او او
صناعه الوريث وهذه المعضله معضله كبيره جدا حدثت في التاريخ ادت الى اشكالات كبيره وادت الى نزاعات وادت ايضا الى دماء
بسبب الخلافه الخلافه على المنصب كما تعلمون ومن هنا نحتاج دائما انه نتعامل مع هذه النقطه في اوقات الراحه راحه وليس في
اوقات الازمات لانه لما تصير الفتنه وتصير الازمه بتكون تو ليت بكون مساله متاخره جدا لكن انت تريد ان تؤسس من اليوم الاول
رؤيه للتعامل مع معضله الرجل الثاني او الوريث او النائب بحيث انه المساله تكون سلسه وما نصل الى درجه يتضرر بها المشروع
وتحدث فيها الانشقاقات ويحدث فيها الخلاف واحيانا تراق فيها الدماء
من اجمل الروايات التي اطلعت عليها مؤخرا روايه جميله الصراحه انصح الشباب بقراءتها روايه اسمها روايه بعد النهايه او
بالمصطلح هي روايه صينيه كاتبها صيني اسمه تشو داشن تشو داشن هذا الرجل الف روايه جميله ضخمه شوي لكنها بديعه الروايه
عنوانها الاصلي انتهى العرض ولم يغادر الجمهور تتكلم عن حاكم هذا الحاكم كان موجود في احد المقاطعات في الصين وثم توفي
واثناء حكمه المديد اي طبعا مر بحالات كثيره جدا والتقى باناس كثيرين جدا الروايه تحاول ان تلتقي ب 26 اظن 26 شخص
عاشروا وعايشوا وعاصروا هذا الرجل وكل ينظر الى هذا الزعيم من جهه مختلفه فتكتمل الصوره لديك سواء كان من اهله او ابنائه
ورثته نوابه الى اخره لكن ذكاء المؤلف في انه اراد ان يعطي القارئ فرصه لفهم التناقضات التي تحدث في عقل
القائد وفي نفسيه القائد والتحولات الكبرى التي تحدث بين قائد يصل الى السلطه وهو بسيط الى اخره ثم بعد ذلك يتدرج وتتدرج
معه كذلك نفسيه جديده رؤى جديده واوهام جديده وامال جديده وصولا الى حاله معينه
قراءه هذه الروايه اتصور مفيد لفهم ما يدور في عقل القائد يعني الحقيقه ان هناك وهم موجود عند القاده جميعا اسمه وهم
الخلود السياسي وهم الخلود ايش هو هسا الكل عارف انه حيموت قطا يعني ما في حدا حينكر سواء كان زعيم ولا كان امير ولا
رئيس ولا الناس عارفه ان انه الجميع حيموت لكن وانت في السلطه ولديك مقاليد الامور في كثير من الاحيان تغفل عن هذه الحقيقه
او ترى انه الموت موجود لكن يعني مؤجل او انه للاخرين فالمساله لا تستدعي منك ان تكون ايه مستعدا لمغادره الموقع وتسليم
الكرسي لشخص اخر وهذا الوهم وهم الخلود السياسي احد الاسباب الكبرى في ان عمليه التحول عمليه الوراثه او عمليه نقل السلطه
لا تتم بشكل طبيعي وانما ي يحافظ القائد او الزعيم على منصبه حتى بعد زمن حتى بعد المرض وتداعي الصحه ايه باعتباري انه ما
زال موجود وانه ما زال مؤتمن على هذا المشروع وانه اللي بيقوم فيه لا يستطيع القيام به غيره ولكن يفاجئ الناس برحيله
ثم بعد ذلك يحدث الفراغ الذي يؤدي الى التفكك ويؤدي الى اشكالات كبرى فكثير من القاده في التاريخ بالمناسبه
كتبوا عن هذه المساله انا يعني لما انت تقرا مثلا في كان عندي دائما هوايه لقراءه حب لقراءه المذكرات والمفكرات السياسيه
ماذا كتب الزعماء انفسهم يعني لانه انت مفيد جدا ان تطلع على المذكرات السياسيه للزعماء لماذا مش لانه يحمل تاريخا صادقا
لانه معظم الزعماء طبعا لما يكتب عن تاريخهم او يكتب عن نفسه هو يكتب لك ما تريد ما يريد ما يريده عن نفسه ما
يريد الناس ان تعرف عن نفسه ولذلك انت دائما تكون حذر اصلا لكن مهم جدا تدرس نفسيه الانسان كيف يبرر كيف يفسر كيف
يحاول ان ان يعني كيف يحاول ان ينقل للاجيال القادمه اي رؤيه عن نفسه قد تكون دقيقه وقد لا تكون دقيقه لكنها ستشي بشيء
ما من نوازع معينه موجوده في النفس الانسانيه بالمناسبه اقدم مذكرات سياسيه موجوده في التاريخ
كتبت قبل 3400 سنه 3400 نعم هذا الرقم صحيح 3400 سنه يعني في حدود 1237 قبل الميلاد
والفكره الاساسيه انه الملك هذا ملك الحثيين هذا الملك اللي هو اسمه حتيسيلي الثاني الثالث اي حتوسيلي الثالث هذا كان
ملكا للحثيين الحثيين كان هي مملكه ضخمه جدا موجوده هنا في يعني منطقه الاناضول وشمال الشام وكانت معاصره ل المملكه
المصريه بقياده رمسيس الثاني وحتسل الثالث عمل معركه ضخمه جدا مع المصريين في ذلك الوقت وانتهت باتفاقيه
مهمه في التاريخ تعتبر اول اتفاقيه لا تزال نصوصها الموثقه موجوده لدينا موجوده في الامم المتحده محفوظه كوثيقه اقدم
وثيقه في التاريخ و 3400 سنه يعني مش مساله بسيطه ونسخها فيها نسختين فيها باللغتين في واحده باللغه الهيرجليفيه
موجوده في في معبد الكرنك في مصر ومنحوته يعني بالصخر وفي اخرى مكتوبه بالخط المسماري اللغه الاكاديه محفوظ هنا في
متحف اسطنبول والنص النصاني متطابقان تخيل هذه اتفاقيه بين دولتين تصارعتا ولم يغل غلب احدهما الاخر ما في ولا دوله
غلبت في المعركه يعني بقيت 15 سنه الامور في حاله حرب غير معلنه وصراعات ومناوشات ما حدا وصل الى نتيجه فاتفقت اتفقت دولتين
انهم يوقعوا اتفاقيه سميت اتفاقيه قادش موجوده الان وا والحقيقه لما تقرا النص نص متقدم يعني فيه قدر عالي جدا من الذكاء
السياسي لدرجه انك بتقول كانه كتب اليوم يعني ولكن على كل حال هذا ليس موضوعنا حتصل الثالث هذا قبل ان يموت
اراد ان يفسر شيء مهم جدا في حياته وهو انه انقلب على ابن اخيه هو كان مش وريث للعفو ابن اخوه اخوه كان ملك توفي خلفه
ابنه حتوسل الثالث شاف انه الابن ما بينفع او لا يستطيع القيام بمقاليد السلطه فانقض عليه وازاحه عن السلطه وعزله في مكان ما
في قصر ما او في مكان ما في فيلا يعني اقام بها لم يقتله ثم بعد ذلك تسلم الحكم وسيطر على الدوله لكن بقيت على ما يبدو في
ذهن حتوسل الثالث هذه المشكله قائمه انه شرعيه وصوله الى السلطه لم تكن مكتمله واراد ان يبرر فقبل موته كتب بنفسه كتب
بنفسه نصا وهذا النص مازال موجود يعني موجود في اللغه كما قلتكم على
الواح من ال من الطين باللغه المسماريه القديمه والنص طبعا لما تقرا النص عجيب يعني هو نص يتكلم عن انقلابه على ابن اخيه
ويتكلم عن انه شو هو عمل ولماذا اضطر الى هذا الانقلاب وشو الاسباب التي دفعته كيف انه حاول ان يصلح مرات كثيره ولكن هذا
الابن كان عنيد وانه هذا الابن اذاه و وفعل اشياء غريبه جدا للمملكه فاضطر ان يستجيب لنداء من الالهه وهنا نقطه مهمه هو
احال عمليه الانقلاب هذه الى الالهه عشتار ولذلك بدا نص الوثيقه بقوله هذا ما ارويه لكم باسم الالهه عشتار التي
امرتني بكذا وكذا وكذا وكذا يبرر حتى لا يتحمل هو مسؤوليه الانقلاب على على ابن اخيه وعمل هذه الروايه بشكل عجيب جدا
موجودا والصراحه ممتعه يعني انه واحد يطلع عليها ويقراها ايضا ايه وليست طويله بالمناسبه لكن الاطول منها اييه اعمال
مذكرات سياسيه اخرى مكتوبه ايضا محفوره على ال على الجدران في عده اماكن في الامبراطوريه الرومانيه اللي ما تسمى
باعمال الاله اغسطس من هو الاله اغسطس طبعا الاله هنا كلمه الاله بالتاريخ الروماني اوجستس هو ابن قيصر روما ابن
سيزر يوليوس سيزر يوليوس سيزر كان كما تعلمون هو القنصل العظيم في يعني في الدوله الرومانيه ثم قتل في داخل [تنحنُح]
ال السنت في داخل البرلمان مجلس النواب البرلمان يعني في في روما قتل بمؤامره من اعضاء مجلس النواب واب وابنه بالتبني في
ذلك الوقت اي اللي تسمى بعد ذلك باغسطس هو الذي قاد ثوره وقضى على اولئك الذين قتلوا ابوه واستلم الحكم وهو يعتبر المؤسس الاول
للامبراطوريه الرومانيه لانه الامبراطوريه قبل اغسط كانت ريبليك كانت جمهوريه اوجوستس هذا حكم سنوات حكم حوالي 40 سنه
عنده مشكله انه كل الورثه الذين يمكن له ان يورثهم الحكم ماتوا كان عنده ثلاث اولاد كلهم ماتوا ما عنده حل فاضطر ان
ياتي بشخص اخر اللي هو تايبيرياس تايبيرياس كان ابن زوجته من رجل اخر لكن ما كان في حل الرجل كان كبير في السن
والان لابد انه يكون في وريت للعرش فجاء بطيب ف
كتب اوجوستس طبعا ليش سمى حاله اله بالمناسبه هذه نقطه مهمه لانه سيزر لما مات او قيصر اللي هو يوليوس سيزر لما مات
اوجستاس كان ذكي اراد ان يصنع من والده اسطوره فقدم مشروع للسنت قدم مشروع لمجلس النواب ال المجلس ال النواب في الدوله
الرومانيه باعتبار ابوه اله اعتبار ابو اله طبعا الالهه في ذلك الوقت يعني ايش الالهه كان في عندنا 12 الهه كثيره وقال
لك نعمل اله فعمل وتصدر مرسوم من السنت باعتبار ايه ان قيصر يوليوس هو اله واقيمت له
معابد فميزه هنا ايش انه اغسطس اللي هو ابن قيصر ابن سيزر هو في الحقيقه ايضا ابن الاله وبالمناسبه هذه تك تكررت في الثقافه
الرومانيه القديمه ابن الاله ابن الاله ابن الاله وصولا الى قسطنطين الذي في زمنه ايضا اعتبر
عيسى عليه السلام ابنا للاله في مجمع نيقيا الذي انعقد في في مطلع القرن الرابع الميلادي ففكره ابن الاله كانت مهمه جدا
لشرعيه الحاكم على كل اعمال الاله اغسطس هذه مذكرات مكتوبه في عده اماكن في الامبراطوريه بنصوص متطابقه منقوشه يعني
ومنقوش النسخه الرئيسيه على ضريحه في روما كتبت عام 14 الميلاد هو توفي في ذلك العام كتب يصف ما فعله هو شعر انه تاريخه انتهى
وانه الوريث تبعه عدم مؤاخذه ليس من ابنائه هو فاراد ان يخلد هذا وهم الخلود الخلود هنا اراد ان يخ يخلد ذكره فكتب
تفاصيل ما قام به المباني التي بناها المعارك التي اتصر بها الاموال التي جمعها مليارات التي انفقها من جيبه الخاص طبعا
وهذا الشيء غريب لانه بيقول هو بيتكلم عن حوالي مليارين و400 مليون ايه ديناري يعني في ذلك الديناري العمله العمله الرومانيه
القديمه انفقها على العمال الخيره وبناء المعابد وكذا والى اخره طبعا ما في حدا عنده مليارين في ذلك الوقت الا هو كان
اخذها من خزينه الدوله لكن مش هذه القضيه القضيه انه هناك تاريخ قديم جدا من محاوله الزعيم ان يخلد
فان لم يستطع ان يخلد بجسده وهذا لن يستطيعه فعليه ان يخلد بذكره من خلال ان يكتب تاريخه بنفسه وتشيرتشل له عباره مهمه
جدا في هذا الموضوع تشيرتشل يتكلم عن انه التاريخ سيكون رحيما ب وينستون وينستون تشيرتشل رئيس وزراء بريطانيا الاسبق
التاريخ سيكون رحيما بي لماذا قال لانني ساكتبه وبالفعل هذا الذي تحدث تشيرل كتب تاريخيا تاريخه بنفسه تاريخ الحرب
العالميه الاولى وتاريخ الحرب العالميه الثانيه هو الذي كتبه كتب مجلدات ضخمه وعنده يعني عشرات المؤلفات عشرات المجلدات
ووضع نفسه في المركز فلذلك اذا بتلاحظ التاريخ البريطاني متمحور حول تشيرشل لاسباب كثيره جدا وهذا ليس موضوعنا في هذه
الحلقه فانا الذي اريد ان اقوله الذي يدور في راس القائد وهم الخلود السياسي هذه قضيه مهمه جدا لماذا تتعارض مع الوريث
لانه هو يرى في الورث ث منافس وهو عايش اذا جاب الوريث في كثير من الاحيان الوريث يريد ان يثبت ذاته وهذا يتعارض مع الزعيم
وهذا يؤدي بعد ذلك الى اشكالات كبيره جدا خوف الازاحه المبكره مثلا انه والله بجوز الوريث هذا ينقلب عليك او النائب هذا
يورطك في اشياء كثيره جدا حتى يبدو انه افضل منك ثم بعد ذلك يتحول ثم عندك ايضا تورط ب
يصبح النائب هذا او الوريث له بطانه خاصه فتختلف عن بطانتك لان الناس سترى انه المستقبل فسياتون اليه وينصرفون عنك هذه
مخاوف في ذهن القائد يعني ثم بعد ذلك عندك ايضا اشكاليه ان ال الوريث ربما لا يكون مطابقا لافكارك ورؤاك وتصورك حول المشروع
اذا كان عندك مشروع وهناك فهذه بتؤدي الى كثير من الاحيان الى مشكلتها اذا صناعه الوريث هي ليست مساله مهاره اداريه مش قصه
والله مرسوم بيطلع ولا قرار مجلس اداره بتعيين نائب لمدير عام لا هذه ليست مساله اداريه هذا امتحان اخلاقي في قدره القائد
او الزعيم على ان يفصل ذاته عن المشروع وان يفكر بالمشروع بمعزل عن ذاته وعن اهوائها وعن اوهامها وعن عقدها النفسيه
حتى يستطيع ان يؤثر في المستقبل بعد موته بحيث انه المشروع يستمر حتى وان هو انسحب من المنصه ولكن الجمهور يبدا ب استمر في
مشاهده هذا المشهد ومن هنا هذه مشكله اساسيه في التاريخ ومشكله اساسيه واساسها نفسي واساسها كذلك انها في كثير من
الاحيان تنقلب الى معاداه شديده جدا وا يعني اعتقد انه التاريخ مليء بمثل هذه التناقضات
>> لذلك فخ الوريث في كثير من الاحيان يحتاج انه نركز عليه لانه ما الذي يحدث في هذه الحاله انت مطالب انه يكون عندك نائب
كرئيس او امير او يعني يكون عندك نائب او يكون عندك اي شخص يخلفك او ما الى ذلك فاحيانا تلجا الى ان تاتي برجل ظل في عندك
رجل ثاني كويس جدا لكن هو ضعيف وعديم الكفاءه ايه ولن يمثل لك خطرا وبالتالي بتخليه في هذا المكان باعتبار انه ضمان
هذه بليصه تامير لك لاستمراريتك انت وحتى تامل في المستقبل انه الناس لما تقارن تقول اين فلان من علان يعني فبالتالي هي
ايضا للاسف الشديد في كثير من الاحيان تؤدي الى ارضاء الغرور اي بالتفرد بالزعامه فالرجل الثاني رجل الظل كثير من
الاحيان بيكون ضعيف لهذا السبب ثم بعض الانماط الاخرى انه الرجل الثاني المنافس لك وهذه احيان بتحدث انك انت بتعتب شخص
بيكون هذا الشخص او الاشخاص يعني او مجموعه من الاشخاص مع الزمن يشوفوا يروا انك بدات تضعفه لذلك هو بدا يقوى ثم بعد
ذلك يبدا بتشكيل مركز قوى منافس ثم يدخل معك في صدام وهذه حدثت ايضا في التاريخ وهذه تخيف كثير من المسؤولين ايضا في
الرجل الثاني ال المستعجل اللي هو تاتي به ويكون معك ومؤيد و وفي يعني ولكن في كثير من الاحيان يرى ان الزمن قد طال في يستعجل
وهذا الاستعجال قد يؤدي ايضا الى اشكالات كثيره قد يؤدي الى صراعات قد يؤدي الى تسريب معلومات مضره قد يؤدي الى تشويه
سمعه وا ينقل بذلك ثقل السلطه من الزعيم نفسه او من القائد او من الشخص الاول الى الشخص الثاني بشكل يؤدي الى الى صدام
الرجل الثاني الذي ينعدم وجوده وهي نقطه مهمه الفراغ بمعنى انت بتقول انا والله يا جماعه لا
اريد ان اسمي احدا خليني انا انا الان زعيم والحمد لله قائم بالامور والزمن امامنا ويعني صحه الانسان تعرف جيده
فبالتالي خلينا موجود وهنا ياتي الفراغ بعد الوفاه وهذا يؤدي الى انهيار كثير كبير للمشروع او اختلاف بين
الاضاد او بين الانداد او بين المتساوين في المكانه والسلطه من بعدك وهذه حدثت يعني مثلا انت لما تشوف موضوع
ستالين ولين لين هو مؤسسه المشروع فكره مشروع الثوره البلشفيه قائم على الفكر الماركسي
وعمل ثوره كبيره جدا في 1917 سيطروا على دوله يعني اسسوا الاتحاد السوفيتي وما كان في خلاف على لينين باعتبار هو الزعيم هو
المفكر هو الزعيم الرئيسي يعني ولكن بالسنوات الاخيره من حياه لينين بدا يمرض صار عنده جلطات
وبدات هذه تؤثر على حركته وعلى اتصاله مع الناس فكان له سته بالاعضاء المكتب السياسي السته هؤلاء اللي بعده يعني
كانوا اندادا طبعا اقوى واحد فيهم كان تروتسكي اللي هو مفكر وشبيه الى حد كبير يعني ولكن وعنده ايضا كاريزما وعنده خطيب
وكان عسكري قاد الثوره على ال القوات ال ال البيضاء اللي بسموهم ال يعني الذين كانوا يقفون الى جانب الملكيه ثوره حرب
اهليه مدمره [تنحنُح] وكان رجل قاسي لكن ايضا كان على الاقل مفكر الى حد ما المفروض ان تروتسكي يكون هو الشخص الثاني
لكن تروسكي كان مشغول بالحرب وشغال في في عده جبهات بعيده جدا لينين بدات صحته تتدعى في شخص اسمه ستالين جوزف ستالين
اصله من جورجيا موجود في السيستم وجوزف ستالين كان مثل الامين العام امين عام شخصيه اداريه في الظل ليس خطيبا ليس مفوها
لا يتكلم عن المنابر مثل تروتسكي او بخار او غيره من القيادات السته لكن هو رجل في الحقيقه هادئ ساكت يعمل بصمت ولكن يعمل
على بناء شبكات في كل انحاء الاتحاد السوفيتي ذات ولاء شخصي له من خلال انه امين سر الجماعه امين سر التنظيم امين سر
الحزب الشيوعي وهذا ادى الى انه بنى لنفسه ولاات في مختلف انحاء الاتحاد السوفيتي ادرك لينينن قبل وفاته المشكله فكتب وصيه
بالمناسبه وصيه لينين لما تقراها هو يحذر بشكل مبا يحلل شخصيه السته ويحذر بشكل مباشر من
ستالين ويطالب زملائه باقالته وابعاده لانه لو ستالين استلم الحكم فيحولها الى ديكتاتوريه شخصيه وسوف يؤدي ذلك الى
انهيار المشروع الاشتراكي كما يريده لين هذا كلام كتب المشكله وين انه ستالين كان هو المكلف برعايه شؤون لينين الصحيه ولذلك
كان قريب من العائله وكان هو يراقب ما الذي يحدث وكان قد يعني تحسب لمثل هذا الجو وا معظم الاخرين كانوا منشغلين
باشياء اخرى يعني بمهام حزبيه اخرى ولذلك عندما توفي لينين سيطر ستالين على الموقف ومنع عن هذه الوص صيه ان تخرج
وبنفس الوقت هو الذي اعد الجنازه وصمم الجنازه جنازه لينين لكي يظهر فيها هو انه هو الوريث ومن هنا تسلم بطريقه او باخرى
الزعامه ثم بدا بتصفيه الخصوم وقتل معظم يعني اعدم كثير من هؤلاء الشباب اللي كانوا معه ونفى تروتسكي كما تعلمون الى
المكسيك حيث قتله بعد ذلك من خلال قاتل ماجور هنا امام نموذج لشخص كان يعيش في الظل
وجد فراغا ف تمدد فيه وسيطر عليه ثم بعد ذلك بدا يبني مشروع الشخصي فبالتالي الثوره هنا حتى بدايه الخمسينات نحن
بنتكلم من عام 1924 لعام 1954 تقريبا هذه الفتره كانت ستالينيه بامتياز كل شيء يدور فيها وفقا لرؤيه ستالين
الشخصيه قتل في زمن ستالين 20 مليون من الروس اعدم اناس كثيرين جدا دم قتل معظم اعضاء اللجنه المركزيه للحزب الشيوعي اعاد
تشكيل كل المشروع ليكون ستالينيا لم يعد لينينيا لم يعد وفقا للنظريه اللينينيه الماركسيه وهذه من الاشياء الغريبه جدا
والتي بعد ذلك اثرت على طبعا على الحزب الشيوعي وباعتقادي انه هذا التاريخ ستاليني ادى في النهايه الى اشكالات كبرى
ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتي فيما بعد يعني وما زالت شخصيه استالن محل الجدل والنقاش وهناك عشرات بل مئات الكتب التي
كتبت لتحليل تلك الشخصيه المعقده جدا التي حكمت اتحاد سوفتي وكان قاسي وبدون قلب هذا الرجل لدرجه انه هو يعني ابنته بنته هي
هربت من اتحاد سوفيتي تحت حكمه والتجات الى الولايات المتحده الامريكيه ولها مذكرات مكتوبه بامكانكم تقراوها يعني
موجوده ثم ابنه ايضا ايه وقع تحت الاسر وقع في اسر الالمان والالمان عرضوا مبادلته وهو طبعا كان القانون انه الاسير
ان وقع في الاسر يقتل يعني بعد عودته باعتبار انه هو اصلا ضعيف وانه وقع في الاسر ف لم يقبل ستالين بمبادلته
وقتل بعد ذلك الولد نفسه ولد ستالين قتل في السجن يعني او اثناء الهروب او يعني عده روايات
وزوجه ستالين نفسها ايضا انتحرت على الارجح انتحرت نعم هي قتلت نفسها لم تستطع التعايش مع هذا الرجل الذي
كان قاسي لدرجه وركلها بعد موتها يعني جاء للجنازه ما قبل يشارك في الجنازه لكن ركل الكفل واعتبرها خائنه للثوره باعتبار انها
قتلت نفسها وانه كان لا ينبغي لها ان تقتل نفسها بدون اذنه طبعا يعني على كل فهذه شخصيه ما موجوده في التاريخ لكن بعده لما
جاء ال قاده الاتحاد السوفياتي بعده بداوا يريدوا تصليح اللحظه الاستالينيه او الفتره الاستالينيه في التاريخ ولكن كانت
الامور امور معقده جدا ادت تدريجيا الى تراجع ضخم في الاتحاد السوفيتي ثم انهيار هائل كما تعلمون في تاريخنا ايضا هناك
نماذج في الوراثه للاسف الشديد كانت مؤذيه يعني كما تعلمون اييه في كان عندنا قانون اسمه كان قانون قتل
الاخوه وهذا طبق في الدوله العثمانيه لفتره من الزمن طبقوا اثنين او ثلاثه من الخلفاء العثمانيين يعني وهذا القانون سنه
لح للحد من اشكاليه كانت موجوده دائما لانه اشكاليه الوراثه دائما كانت تصطدم بوجود اخوه يتنازعون على العرش تصير حرب
اهليه تستنسف الدوله فسنه تشريع بجواز قتل الاخوه من قبل ال الزعيم السلطان اذا السلطان استلم بيقتل اخوته او يعزلهم
فبالبدايه قتلوا ثم بعد ذلك طبعا حوالي 100 سنه طبق هذا القانون او 100 سنه وشوي يعني 126 سنه حتى الغي لكن لم يطبقوا كل
خلفاء طبق فقط في عهد محمود الثالث وبعض محمود الثالث قتل حوالي 19 من اخوانه اييه عندما تسلم الزعامه ثم ضج الناس على ذلك
فالغي القانون بعد ذلك واستعيض عنه بالحجر فاصبح ال ال السلطان الجديد يحجر على اخوانه الحركه يضعهم في قصر ما يمنعهم من
الخروج والاختراط بالناس حتى لا يؤسسوا مراكز ثقل جديده اشكاليه مؤلمه وصعبه جدا وجدت في الدوله العثمانيه وجدت في الدول
الدوله المغوليه وجدت في الامبراطوريه الرومانيه وجدت في معظم الامبراطوريات في الحقيقه انه كان تحسبا لانقلاب الاخوه او
ال الاقارب على السلطه يتم اقصائهم او حبسهم او قتلهم حتى يتفرد الشخص بالسلطه من دون منازع فهي اشكاليه وصلت الى حدود
دمويه من ابدع الاشياء التاريخيه اللي حصلت عندنا في تاريخنا الحقيقه هي الفتره الاولى الراشده لما ابو بكر الصديق رضي
الله عنه تسلم الحكم ثم بعد ذلك سلمه لعمر رضي الله عنه كانت سهله وثم بعد ذلك لعثمان وفق نظام كان شوري موجود في تلك
المرحله ثم بعد ذلك وقع الخلاف على بعد عثمان رضي الله عنهم وادى الى ايضا ما نسميه نحن بالفتنه الكبرى وهو ايضا خلاف
على الوراثه ومن هو الاحق بالوراثه هذه الى اخره اي لكن هناك نموذج ايضا ليس كله سلبي هناك نموذج ايجابي جيد يجب ان
نستحضره اللي هو نموذج نور الدين زنك وصلاح الدين الايوبي نور الدين زنكي صلاح الدين الايوبي لم يكن ابن نور الدين
زنكي هو الحقيقه كان من من يعني مختلف تماما نور الدين زنكي من خلفيه سلجوقيه تركيه وصلاح الدين الايوبي من خلفيه كرديه
[تنحنُح] لكن صلاح الدين الايوبي اثبت نفسه في الميدان عندما اصبح حاكما لمصر اي نور
الدين زنكي حكم بحدود 24 او 25 سنه ثم توفي وخلفه صلاح الدين الايوبي واكمل الرساله الذي حدث بين نور الدين وصلاح
الدين في الايام الايام الاخيره وهذا سنتعرض له يوما ما ان شاء الله بالتفصيل وانا برايي انه مولغ تاريخيا في تصوير
خلاف ما بين صلاح الدين ونور الدين عندما اصبح صلاح الدين حاكما لمصر طبعا نور الدين كان هو الحاكم العام للشام
هذا بتقديري كان مبالغ فيه الحقيقه ان نور الدين زنكي كان لديه مشروع مشروع التحرير واعد كل شكل الدوله حول مشروع التحرير
تحرير الارض من المغتصبين الصليبيين وفتح بيت المقدس هذا باختصار شعار المرحله لنور الدين زنكي رحمه الله ثم بعد ذلك
صلاح الدين الايوبي جاء واكمل هذا المشوار فهم بالنهايه ركزوا على المشروع اكثر من تركيزهم على النسب ومن الذي سيحكم وهذه
نقطه جوهريه مهمه جدا في التاريخ كلما كان التركيزه على المشروع احنا اليوم نكون نور الدين زكي رحمه الله عليه صلاح الدين
الايوبي رحمه الله عليه لماذا؟ لانهما ما نفذ نفس المشروع نور الدين اسس صلاح الدين قطف الثمار وهذه مشكله يجب مساله يجب ان
ننتبه اليها عندما نحرف الانتباه من الشخص الى المشروع تتغير الرؤيه تماما وهذا ما يغفل عنه كثير من القاده والزعماء انه
الاستثمار الاكبر هو في المشروع وليس في شخصك الكريم ولا في يعني نوازع النفس الانسانيه الراغبه في الخلود
السياسي الراغبه في الهيمنه والسيطره الراغبه بالبقاء المستمر في السلطه هذه مسائل كلها مضره لذلك وعي القائد بنفسه
وعيه بنفسه وعيه بغرائزه التي احيانا تتدخل في حياديته في النظر الى المشروع هذه مساله في غايه الاهميه حتى يستطيع ان
يركز على المشروع حتى وان لم يرضي ذلك بعض النوازع التي تعتمل في نفسه من هنا تنقلب الامور يصبح مشروع مشروع تاريخي يصبح زعيم
تاريخي عندما يتوفى يخلد ذكره فالخلود السياسي هنا لا يكون بنفي الاخر ولا بابعاد المحيطين ولا بالاحتكار التنفيذي
للسلطه وانما يكون بان يركز على المشروع ويبني هذا المشروع ثم هو يعتزل او ينتقل الى رحمه الله تعالى ثم يكمل من بعده
اخرون نفس المشروع فيصبح هو ايضا بفضل استمراريه هذا المشروع من اولئك الذين يذكر التاريخ اسمائهم
وذكرهم بقدر عال جدا من التقدير >> اذا المخرج من الفخ فخ الرجل الثاني ممكن وطبيعي فخ الوريث هذا ممكن وطبيعي وضروري
ان نفكر فيه وضروري اي زعيم ان يفكر فيه وحقيقه اول شيء يجب ان نفكر فيه في هذه الحاله للحد من هذه الاشكاليه هي ماسسه
السلطه ماسسه السلطه اي نزع الشخصانيه عنها فان كنت زعيما ذو مكانه وذو منصب وذو قدرات
كاريزميه وخطابيه و لك فضل تاسيس ولك فضل ان يكون ان تكون من اولئك الذين فتح الله على ايديهم اشياء معينه او اسست اشياء
كثيره جدا يجب عليك ان تؤسس العمل وان تعزل عن شخصك حتى في بعض الاحيان بوعي ان تبتعد لكي يظهر الاخرون ان يخف نجمك قليلا
لكي يطور الاخرون نجوميتهم او قدراتهم او مراكز الثقل لديهم وهذه لا يستطيعها كثير من الناس انا عشت في فتره في جنوب افريقيا
طبعا وعايشت فتره نيلسون منديلا وانا اعتقد انه هذا الرجل يحتاج انه يدرس كقائد يعني
وكزعيم لانه هو كان واعي بهذه واعي انه اولا عمره طويل عمره يعني كبير في السن ولكن ايضا واعي انه مؤسس لمشروع لا يريد
لهذا المشروع ان ينتكس من بعده لذلك كان يندفع بمن حوله ان يظهروا وان يعملوا وان يجتهدوا وان يخطئوا في بعض
الاحيان وهو موجود ثم بعد ذلك رفض ان يمدد له حتى تنتقل السلطه الى تابون بيكي من بعده بحضوره وبوجوده
وبقي محترما مقدرا الى ان توفي واصبح هو المؤسس المشروع ومن بعده جاء من دائما يذكر بخير هذه نقطه مهمه اذا ماسسه
المشروع بان تكون واعي بعدم شخصنه هذا المكان وان تحاول ان تنسحب من بعض القضايا خاصه القضايا التنفيذيه لاعطاء الاخرين
المجال لكي يظهروا على الساحه ولكي يبدوا ارائهم ولكي يشكلوا شخصياتهم وهذا لن يضرك بل بالعكس على المدى البعيد سيكون مفيد
واستراتيجي بالنسبه للمشروع نفسه ثانيا نحن بنحتاج دائما ان نؤسس مدارس قياده مدرسه القياده ليس مش مش بالضروره نعمل
مركز دراسات والمرك ونعمل دورات تدريب في القياده دورات تدريب في القياده هذه بتصير في كل مكان مدرسه القياده عند القائد الفذ
هي ماذا؟ انه الناس اللي حوله هؤلاء يقدمهم ثم في الارض يمتحنهم ثم يعطيهم التحديات اللازمه ثم يتسامح عند الخطا
الذي خطا الاجتهاد يعني وليس خطا المنهج بنفس الوقت يحاول ان يصحح وهو موجود فتنبع من دواخلهم
شخصيات قياديه قادره على ان تستمر في المستقبل فتحتاج انت ان تحول نفسك كقائد من ان تكون مجرد زعيم سلطوي بدك الامور
تمشي كما تراه وتنفذها بالتفاصيل وتدير المشاريع بذاتك وتامر بكل صغيره وكبيره الى ان تعطي الاخرين هذه الفسحه ولا تعتمد
على بالضروره واحد فقط يجب ان يكون لانه واحد ممكن يموت يعني ممكن يحدث اشياء كثيره والنفس والنفوس تتغير و يكون عندك
مجموعه من الشباب مجموعه من الاناس من ال ال الطبقه القياديه التي تحمل هذا المشروع عند وفاتك او عند استقالتك او عند انتهاء
دوره الرئاس دبعتك ولكن بنفس الوقت تبقى وفيه للمشروع فتركيز القائد على الجزء الاعلى من قمه العرب القيادي اللي انا
دائما بقول لا تتعدى 2% من اعمال من اعمال الاداره اليوميه بالمناسبه اللي هي البوصله الاستراتيجيه والرؤيه الفكريه
والاولويات الاساسيه لل للعمل وت تترك المجال للاخرين لكي يعملوا فانت تحاسب وتراقب ولكن من علن بحيث انك ما تدخل في
التفاصيل وتمنع الاخرين من ان يطوروا مهاراتهم او بحجه انه والله مش عارفين او بحجه انه ممكن يخطئوا او واشياء كثيره جدا
فهذه مهمه جدا للقاء حتى يستطيع ان يركز عليها ان ينسحب طوعا وان يكون واعي بضروره الانسحاب وان يعالج ازماته النفسيه
واوهامه النفسيه والاعتبارات الذاتيه بينه وبين نفسه بالاخلاص للمشروع بدلا التركيز على الذات الفاعله في الميدان والمتداخله
في كل صغيره وكبيره ثم لابد لنا من ان نفصل الشرعيه شرعيه النظام شرعيه الحكم شرعيه المؤسسه اي شرعيه عن الشخص بمعنى
انا كشخص والله عملت مشروع ونجح جدا او عملت امبراطوريه يعني او مهما يكن يعني هنا يجب عليك ان تؤسس ادبيات
دساتير قوانين نظم رؤى تصورات حتى يعني رموز اي للقياده رموز اي اشياء كثيره جدا تجعل الكيان قائم بذاته وفقا
لمنظومه متداخله قانونيه دستوريه اداريه منهجيه وكذلك فكريه وكذلك رؤيه وكذلك اي مرجعيات اييه لانه ما في دستور في العالم
يكتب بدون ما يكون عندك مرجعيه من انت يعني من انت كامه من انت كمجتمع ما هي انتماءتك الكبرى ما هو تعريفك لذاتك ما هي
امالك المستقبليه هذه يجاب عليها وتدون وتوثق وتتحول الى مناهج في المؤسسه او في التيار او في الحزب ومناهج في الدوله
مناهج في التعليم فهنا انت تشكل مشروعيه كامله متداخله في اذهان الناس يتوقعون وفقا لها ما ينبغي
عليه ان يكون القائد فعندما تنسحب وياتي غيرك الناس لن يختاروا ان كان في نظام ديمقراطي سيختار الشخص الوفي للمشروع اذا
كان في نظام وراث سيقيم ايضا من بعدك وفقا للمعايير التي وضعت وليس وفقا للممارسات والاجراءات
الطبيعيه التي قمت انت بها وهنا نقطه مهمه فانت تنسحب لكي تمنهج المشروع لكي تجعل من المشروع نطاقا نظريا مؤسسيا قائما في عقول
الناس وقائما في عقول الطبقات الاداريه والقياديه في الدوله ومن هنا تستطيع ان ان ترتاح بعد ذلك وتقول يا جماعه انا الحمد
لله الان اسست ما استطيع ان اقول انه بدايه لمشروع مستمر من بعدي ثم يترحم عليك الناس او انك تنسحب وتصبح معزز مكرم ولا
تنتظر لحظه الضعف وهذه نقطه مهمه اريد ان اختم بها كثير من القاده كثير من الزعماء كثير من الرؤساء
يعتبر انه المساله ما زالت مستمره وانه انا ان انا يعني سمعت كلام احيانا وقرات لاناس كثيرين كتبوا عن انفسهم من الزعماء
انه في النهايه وان التفت من حوله لم يرى ورثا لم يرى من يؤهل لهذا الامر فاضطر ان يستمر في الحكم هذا ضعف هذا هذا من اهواء
النفس هذا ليس صحيح دائما ثم بعد ذلك ياتي الناس يثور عليه يمرض يتعب ثم يجب على الزعيم ان يختار لحظه خروجه
لحظه الخروج لا تقل اهميه عن لحظه المدخل الى السلطه لحظات المدخل تعطيك الشرعيه لحظه الخروج
تعطيك ايضا البقاء بقاء الذكر بعد انتهاء الامر هذه في غايه الاهميه يحتاج القائد دائما ان يختار ان ينسحب وهو في قمه الهرم
وهو في قمه العطاء وفي قمه اليقضه الفكريه ويسلم لمن بعده وهو لا يزال قادر على ان يتجنب
المزالق والاهواء والانحدارات التي تواكب طول البقاء في السلطه لان طول البقاء في السلطه يفسد من دون شك في ذلك من هون
نفسيه القائد هي المعركه الكبرى ما يدور في عقل القائد هو المعركه الكبرى التي يجب عليه ان ينتصر فيها اذا انهزم في هذه
المعركه فكل انجازاتها انجازاته من بعد ذلك يمكن ان تلخص بانه عاش ثم انقلب عليه الناس او او الناس كرهوه وحاولوا ان
يخرجوه او ان تحول الى الى سلطوي قاهر فتح السجون ووضع الناس بالسجون لانه شاعر انه الناس مش قابلته او انه شاعر في مؤامره
عليه هذه خطيره جدا ان احسنت المدخل فاحسن المخرج ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا هذا هو في الحقيقه حقيقه ما ينبغي ان يكون عليه دعاء اولئك الذين ابتلوا بابتلاء السلطه لانه
المدخل لا يقل المخرج لا يقل اهميه عن مدخله ناتي الان الى نهايه هذه الحلقه الثانيه
عش من الموسم الموسم الثالث الذي خصصناه لمفهوم القياده في
فترات التغير والازمات وان شاء الله تعالى يعني انا كما وعدتكم اتابع الذي يكتب من تعليقات
ومن اسئله ومن رؤى وتصورات من بعض ال المشاهدين الكرام وان شاء الله تعالى في الحلقه القادمه سوف استعرض معكم واجيب على
كثير مما ذكر من تعليقات حول هذه الحلقات فان كان لديكم مزيد من الرؤيه والتصورات حول ما كل الموسم يعني 12 حلقه ارجو ان ان
تكونوا كرماء بان تكتبوها لدي يعني في في تعليقات وان شاء الله تعالى سنتعامل معها وان كان لديكم ايضا اقتراحات للموسم
الرابع الذي ان شاء الله سوف نلتقي بكم ان اطال الله تعالى في بقائنا اي قريبا باذن الله لكن ايضا اريد ان استمع الى
اقتراحاتكم ورؤكم وتصوراتكم جزاكم الله خيرا وحفظنا الله واياكم والله خير حافظه وهو ارحم الراحمين السلام عليكم ورحمه
الله وبركاته เฮ [موسيقى]
معضلة الرجل الثاني هي صعوبة توريث المشاريع الكبرى بعد وفاة القائد المؤسس. المشكلة تنبع من تناقض الصفات المطلوبة في الوريث: القوة والكفاءة لتحمل المسؤولية مقابل الضعف والولاء لضمان عدم الانقلاب على القائد. هذا التناقض يمنع القائد من إعداد وريث قوي، مما يتسبب في انهيار المشروع بعد رحيله.
وهم الخلود السياسي هو شعور القادة بأن الموت مؤجل أو غير وارد، مما يدفعهم لإهمال التخطيط لنقل السلطة. هذا الإهمال يخلق فراغًا قياديًا بعد رحيلهم، يؤدي إلى الانقسامات والصراعات على الخلافة، ويُفقد المشروع استمراريته.
نعم، المثال الأبرز هو العلاقة بين نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي، حيث لم يكن صلاح الدين ابنًا أو قريبًا لنور الدين، لكنه كان الوريث الحقيقي للمشروع. التركيز على استمرارية المشروع نفسه بدلاً من شخص القائد هو ما يسمح بانتقال القيادة بنجاح، حتى لو كان الوريث من خارج العائلة أو الدائرة المباشرة.
تشمل النماذج السلبية الإمبراطورية الرومانية (أغسطس)، والاتحاد السوفيتي (لينين وستالين)، والدولة العثمانية. أما النموذج الإيجابي فهو نور الدين زنكي الذي أورث المشروع لصلاح الدين. الدرس الأساسي هو أن بناء مؤسسات مستقلة عن شخص القائد هو السبيل الوحيد لضمان استمرارية المشروع.
تتضمن التوصيات: مأسسة السلطة وفصلها عن الشخص، وتأهيل مدارس قيادية عملية لا نظرية، وفصل شرعية الكيان عن شرعية القائد، واختيار لحظة الخروج المناسبة. الهدف هو خلق كيان قائم بذاته يستمر حتى بعد رحيل القائد.
يمكن ذلك من خلال الموازنة بين إعطاء الوريث فرصًا للظهور وبناء شرعيته الخاصة، مع وضع آليات مؤسسية تمنع الصراع على السلطة. يجب على القائد أن يتقبل أن الوريث القوي قد يكون أكثر كفاءة منه، وأن يتبنى نهجًا يركز على المشروع بدلاً من الحفاظ على السلطة الشخصية.
نعم، تشير دراسات إلى أن السبب الرئيسي لانهيار المشاريع بعد موت المؤسس هو عدم وجود وريث قوي ومؤهل. هذا يؤدي إلى انقسامات داخلية وابتعاد الوريث عن الرؤية الأصلية، مما يهدد استمرارية المشروع أو يحرف مساره بشكل جذري.
Keep this summary
Save it to LunaNotes and it becomes a real note in your library — editable, searchable, and ready to turn into flashcards or a diagram. Free to start.
Save to LunaNotesOr summarise for another video.
32K+ people have turned 65K+ videos into notes
“Very useful tool. I'm using it for the last couple weeks and I'm loving it so far. Makes learning on YouTube a great experience.”
This summary and transcript were automatically generated using AI with the Free YouTube transcript summary tool by LunaNotes.
Related summaries
كيف يرتب طالب العلم يومه: دليل شامل للتفوق الدراسي
اكتشف كيفية تنظيم يومك كطالب علم لتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني.
قصة نجاح البروفيسور نور الدين بكيس: من حي شعبي إلى قمة علم الاجتماع
في هذه الحلقة من برنامج "علمتني الحياة" نستعرض قصة ملهمة للبروفيسور نور الدين بكيس الذي تحدى الصعاب منذ طفولته في حي شعبي بالجزائر، وتمكن من تحقيق التفوق العلمي والنجاح الإعلامي. الحوار يكشف كيف تغلب على التحديات الاجتماعية والاقتصادية ليصبح رمزًا في مجال علم الاجتماع ويصل إلى جمهور واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تاريخ النهضة الأوروبية: الطباعة، الفكر والسياسة في القرن الخامس عشر
تستعرض هذه الحلقة من كراش كورس التاريخ الأوروبي تطور وانتشار النهضة في أوروبا، مع التركيز على تأثير اختراع الطباعة على نشر المعرفة. كما تناقش أفكار كبار المفكرين مثل إيراسموس، مكيافيلي، وتوماس مور، وتأثيرهم على الفكر السياسي والاجتماعي في تلك الحقبة.
الرد على أكاذيب توبة الأئمة الأشاعرة عند الموت
يناقش هذا الدرس الرد على دعاوى الوهابية والحشوية بأن كبار أئمة الأشاعرة (مثل الجويني والغزالي والرازي) قد تابوا عن عقيدتهم عند الموت. يشرح المحاضر الفرق بين خوف الموت والتقوى وبين التوبة عن العقيدة، مستشهدًا بأمثلة من صحابة النبي ﷺ وآراء الأئمة. كما يناقش عقيدة التفويض والتأويل عند السلف.
سر نجاح الخباز ابراهيم: الشغف هو مفتاح التميز
في هذه القصة الملهمة، نتعلم كيف حول الخباز الشاب "إبراهيم" فشله إلى نجاح باهر من خلال اكتشاف "السر" الحقيقي: الشغف والحب للعمل. شاهد كيف أضاف لمسته الخاصة على الخبز وغير حياته تمامًا، واكتشف العبرة القيمة التي تجعل النجاح حليفك.
Most viewed summaries
A Comprehensive Guide to Using Stable Diffusion Forge UI
Explore the Stable Diffusion Forge UI, customizable settings, models, and more to enhance your image generation experience.
Kolonyalismo at Imperyalismo: Ang Kasaysayan ng Pagsakop sa Pilipinas
Tuklasin ang kasaysayan ng kolonyalismo at imperyalismo sa Pilipinas sa pamamagitan ni Ferdinand Magellan.
Mastering Inpainting with Stable Diffusion: Fix Mistakes and Enhance Your Images
Learn to fix mistakes and enhance images with Stable Diffusion's inpainting features effectively.
Pamamaraan at Patakarang Kolonyal ng mga Espanyol sa Pilipinas
Tuklasin ang mga pamamaraan at patakaran ng mga Espanyol sa Pilipinas, at ang epekto nito sa mga Pilipino.
How to Install and Configure Forge: A New Stable Diffusion Web UI
Learn to install and configure the new Forge web UI for Stable Diffusion, with tips on models and settings.
Found this summary useful?
Take it with you. One click puts it in your own LunaNotes library.
Save to LunaNotes